الخميس,أيار 29, 2008
كلما شعرت أن هناك لاشيء أفعله أفعل كل شيء
وكلما حاولت أن افهم ما اكون
لا أكون
!
هذه الأرض تجعلني في ربكة من كل شيء
لا أدري إن كان هناك متسع لي
ولا أدري إن كان هناك من يفهمني
لكني أصاحب الجدار والظل
وأهمس لنفسي وأحيانا أغني
كي أنام
جنوني مغلف بالصرامه
والقلق.....
من كل شيء
منذ فترة توقفت تماما عن اي انتاج
عقلي لم يرضخ وأهلكني بالتفكير والتنفيذ
رغم أني فعليا لم انفذ شيء
علني من الفئة التي لا تعرف أن تهدأ
عاشرت مخلوقات جديدة
لا أعلم هل هم على صواب أم أخطأ
لكنهم متشابهون في كل شيء
ويحتلون الارض لهم وللأعراف
من عادتي حين أتعب من تفسير ما هو ليس منطقي
أذهب للبقاله واشتري أكياس بذورعباد الشمس
وأنهال على الاكياس الصغيرة حتى اكتشف انها هي من انهالت علي
قال أحدهم : هذا يسمى أكلا للمشاعر
!!!!!
يبدو أنني أكلت مشاعري كثيرا وطويلا وعريضا
.....
كتبها منال بن عمرو في 08:57 مساءً ::
6 تعليقات
الجمعة,كانون الأول 28, 2007

أنا.لا أعرف الخارطة الكبرى
ولا إرثك من الإنجاز و الإسقاط
وحتى عبارات المنصات التي انشدتها
لم تكن تعني يومي المخذول في شيء!
كل ما كنت أعرفه
انك إمراة أخرى
المزيد ...
كتبها منال بن عمرو في 11:06 صباحاً ::
9 تعليقات
الجمعة,أيلول 28, 2007

تسكنني الذكريات, تشاركني أيامي, تمارس معي سلطة الجبابرة, وتطفو على السطح في أوقات ليست لها أبدا. قد أبتسم, وفي لحظات أجد نفسي أطويها كرسالة عتيقة وألقيها في درج النسيان. لكن ما يقلقني حين تقفز إحدى الشخصيات من تلك الذكريات, تتدارك الطي, تتسلل من بين أصابعي, تغزوني بتمرد, تحتلني بلا خسائر أو أي جهد يذكر. هنا أعاشر المعركة. أصمم خططاً وخرائط للتحرر من تلك الشخصية, فهي مستبدة بتفاصيلها, بصدى صوتها, بأحداثها. رأسي يعج بها, بأقربائها, جيرانها, ملابسها, رائحتها, كل شيء... لا شيء يسقط سهوا, وإن سقط يتدارك نفسه ويبرز هكذا بكل سهولة.
ترى ماذا تريد؟ تذكيري بها؟ من قال أني نسيتها. إذاً لما هذا الاحتلال؟ هو إثبات قوة. تلك الشخصيات لشدة قوتها لم ولن تستطيع أن تغادر حدودنا مهما حاولنا. الأمر الذي أنتبه له كل مرة أن جميع الشخصيات تلك من النساء. على طرقات الطفولة جميع النساء اللاتي مررن بي كن (نساء قويات), سواء محيط البيت أو الفريج أو حتى المدرسة، كلهن كن رجالا في قمة الأنوثة, وذلك نتيجة لسلوكهن, ظروفهن, ومواقفهن في الحياة التي غالباً ما عاصرتها بصمت. الأطفال مهمشين, لا أحد ينتبه أنهم هناك في كل موقف وحكاية. الركن الصغير جدا من الصفحة يحتويهم أو يخفيهم, فلا أحد ينتبه أنهم كانوا هنا, وأنا دائما كنت هناك في ذلك الركن, وبصمت كنت شاهده على أولئك النساء, وشما إحدى هؤلاء.
شما …تغزوني منذ أيام, لا تبرح الثواني, تستقبل الدقائق منذ مدة, وهذه المرأة هنا في كل زاوية ألتفت لها, هي
المزيد ...
كتبها منال بن عمرو في 05:18 صباحاً ::
12 تعليق
الإثنين,أيلول 24, 2007

*
*
لا شيء.
عقلي أصابه بذخ الصبر،
وقلبي كالفخار المحروق.
*
*
لا شيء.
الابتسامة غادرت خزانة وجهي،
فقط بعض "العلاّقات" تحل محل ابتسامتي،
مجاملة لا أكثر.
*
*
المزيد ...
كتبها منال بن عمرو في 09:09 صباحاً ::
6 تعليقات
الخميس,أيلول 13, 2007

تقبل الله طاعتكم
كتبها منال بن عمرو في 04:54 صباحاً ::
3 تعليقات
الخميس,أيلول 06, 2007

جئت لأخبرك
الحب لم يعد حبا..
كالذي همست به ذات حرية
لماذا؟
هل كنت واهمة ؟
أم أنني لم أطرق القلب الصحيح؟
هنا..أردت أن أرتمي
المزيد ...
كتبها منال بن عمرو في 09:39 مساءً ::
6 تعليقات
الإثنين,آب 27, 2007

-
-
من يسمع؟
أو يفهم..
من يشاطرني البكاء
وقمة الذهول؟
لا أحد.
أردته كزهرة عباد شمس
تتجه نحوي كل صباح
وتنام عن كل شيئ
ما تبقى من الوقت.
-
-
المزيد ...
كتبها منال بن عمرو في 09:25 صباحاً ::
5 تعليقات