Yahoo!

بين العزلة وبيني …مدينة خاصة

كتبها منال بن عمرو ، في 16 يناير 2012 الساعة: 09:13 ص

 

 


طفولة:
بذراعين ممدوة نحو الحياة وقلب ينبض بشغف كنت أحلق في سماء غرفتي، كطائر صغير بشقاوة اللحظة يجد باب القفص موارباً فيتسلل منه نحو الأعلى. ما جعل هذا الشعور حقيقياً هو ضحكي بصوت مرتفع، والفرح الذي كان يغمرني، وأمنياتي بأن يظهر الجميع فجأة هاهنا ليرفعوا رؤوسهم للأعلى، وينظروا لي بدهشة، يمد كلا منهم يده نحوي في محاولة لإيقافي دون جدوى. بعد أن أصاب بالغرور ، تعتري نشوة الحرية قلبي وتصرخ بأنها تريد الخروج تريد نوافذ مفتوحة وغرفة بلا سقف، لاشيء يكدر صفو ذلك سوى ارتطام طموحي بالأرض، واستيقاظي متألمة ومتأملة تفاصيل حلم كان يتكرر لا يوقف الاستمرار فيه إلا حقيقة غرفتي حيث أنها بسقف إسمنتي بغيض ومروحة، أما نافذتها الوحيدة فهي تطل على فناء المنزل ولا شيء آخر. ألملم تبعثري أعود للسرير من جديد خشية أن تسحبني الأرض نحوها، دائما لدي إحساس غامض أنها تود فعل ذلك بي.

عزلة:

لم تكن طفولتي صاخبة جدا، لكنني عشقتها ولم تغادرني كثيرا حتى اللحظة ما زلت أمارس الكثير من العادات القديمة التي كنت أعتقد أنني سأتركها أو تتركني يوما؛ لما خلفته علي من عزلة داخلية لا أعرف أن أفسرها لمن حولي. في تلك المرحلة كنت أصر أنها عزلة إجبارية لا حول لي فيها ولا قوة، وأنني فور تحرري من القيود جميعها سأتوقف عن التحدث مع الألعاب أو الصور، ولن أصادق شخصيات من الكتب أو الحلم ولن أخبرهم أسراري وآراءي الحقيقية فالآخرين والأشياء، ولن أضحك وحدي أو أبكي على كتف دمية أو جدار. كنت أنتظر محطة أخرى تنقلني نحو عوالم لم أرها وبشر لم أعرفهم وألعاب جديدة وحكايا مختلفة، كنت أنتظر أن أرحل بعيدا عن العزلة نحو الصخب والفوضى والكثير من المجاملات والقهقهه رغبة في أن أكون إنسان إجتماعي بطبعه يحبه الجميع ويرغب في تواجده! غير أن ما حدث أو ما توصلت له بعد الكثير من ذلك ومن المحطات والعابرين أن العزلة رافقتني تقريبا مثل ظلي، لأنها وحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيءٌ ما …أخضر

كتبها منال بن عمرو ، في 10 يناير 2012 الساعة: 01:36 ص

 

في نهاية الاسبوع المنصرم قمت وصديقتي بزيارة أحد محلات بيع مستلزمات المنزل من أثاث وإكسسوارات، رغم الإزدحام الشديد ذلك اليوم إلا أنه لفت إنتباهي كيف أن عدد من المتسوقين يعيدون سجادة قش إلى مكانها كلما حاولوا أخذها معهم، وجميعهم أبدلوها بأخرى، خلال ذلك كنت قد سألت صديقتي: لما يا ترى يفعلون ذلك؟ فأجابت فورا: لا بد أن بها عيب ما.

إقتربنا من السجادة المنبوذه، وعرفنا أن خيط صغير جدا لونه أخضر لا ضرورة له ولا تبرير يتوسط أرضها المتحدة اللون. نظرت لصديقتي وسألتها: " كيف للناس أن يبحثوا عن الكمال وهم ذاتهم لا يحملونه؟ ما ذنب هذه السجادة أن تبقى دون أن تحصل على دورها في بيت أحدهم؟ وهل يتوجب أن أشتريها لأنني شهدت نبذها وتعاطفت معها؟ ". 

ضحكت صديقتي، وأزداد ضحكها حين أعدتها أنا أيضا لمكانها! وفضلت عليها أخرى بلا أي شوائب. غير أن السجادة والخيط الأخضر الصغير ظلا يشغلان تفكيري لعدة أيام، حيث أن حالتها تماما تشبهه ما يحدث بيننا، نترك أشياء كثيرة فقط لأن بها عيب صغير، كما نتخلص من علاقات حقيقية لأن بها لحظة غضب، كآبه ، حزن أو إنتكاسه.. أو أي حالة تشعرنا بالضيق أو بنقصان الصورة "الكاملة" والرونق "الوهم" الذي نعتقد به أننا بخير وأننا "ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحياة… كما تأتي

كتبها منال بن عمرو ، في 9 يناير 2012 الساعة: 13:02 م

 


عام جديد يقبل على أمنياتنا يعلقها على أبواب المدينة في انتظار أن تكون. في دفتر أحلامي دونت كل أمنياتي الجديدة  وعند الهامش كتبت : لا بأس بالحياة، كما تأتي.

نحاول جاهدين تحقيق ما تيسر من رغباتنا وطموحاتنا ، نحاول دون التوقف للتفاصيل الصغيرة ، دون العيش مع المحاولة ، فمحاولاتنا هي الحياة التي لا تعود ، تأخذ منا طاقات السعي ومشاعر الأمل تأخذ أجمل لحظات العمر دون أن نشعر دون أن ننتبه أن الأمنيات تسكن معنا كل يوم.

ما فائدة أن تمضي بنا الأعوام وبعض الأمنيات مكانها على القائمة؟ تتكرر كل عام دون أدنى ملمح لإمكانية تحقيقها. هل تبقى بعض الأمنيات مجرد دافع للإستمرار؟ ربما رغم أنها في خواطرنا الأغلى والأهم إلا أنها تبقى كما بدأت أمنية على سطر في صفحة الأمنيات لا يحدث أن تتحقق لأسباب كثيرة أهمها أنها غير مقدرة لنا.
من الضروري أن نقنع ونرضى ونتفهم أن الحياة حين تأخذ منا أو لا تقدم ما نريد فهي قد أعطتنا الكثير وقدمت ما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وجهي المنكوب

كتبها منال بن عمرو ، في 20 أبريل 2009 الساعة: 20:06 م

يومك حافل يا وجهي…
مرآتي تخنق كل شيء،
تعاند مساحيقي
نكاية في الزمن،
لا تريني ما تراه العيون.

الفرح يترجل خزياً،
والألوان تنزلق من بين أصابعي،
تصبح الصورة
غريبة…
وصوت أنفاسي الخائفة
يتوحد مع المكان،
يغرقني في عالم من التساؤلات،
ويصفق في وجهي المتشبث بالمرآة
……… جميع أبواب الهروب.

لا مخرج..
متعلقات المكان..
مرآة، مساحيق وملابس، مذياع…
صور لأرواح ربحت الخلاص
حلقت نحو سماوات بعيدة،
أيضا زجاجة ماء… سلة تفاح أخضر
كتب، ألوان، أفلام، لعب وأحذية…
سرير كبير جداً.. ووسادة وا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تبرير له!

كتبها منال بن عمرو ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 09:03 ص

 رأسي مليئ بالأفكار ، أود لو أرجه بقوة ..ثم أصوبه نحو كل شيء….وأفجره!

لماذا تهرول علامات الإستفهام والتعجب نحو لحظاتي الصغيرة؟ لماذا لا أرتدي الروتين معطفا أمام ما يواجهني من حب جليدي ؟
لماذا نتخلص من الأشياء الصغيرة التي تبقينا متميزين ككائنات بشرية ، ولا نستطيع التخلص من مشاعرنا بعد استهلاكها لأرواحنا …بعد نشرها للوهن في أرجاء العمر والفرح …لماذ؟
 
***
يا صاحب العاج والنعاج،
قد انقطع الحبل،
ونزفت الروح حد الخاتمة.
ما الذي تملكه قريحتك
لتبرر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة

كتبها منال بن عمرو ، في 6 أبريل 2009 الساعة: 19:32 م

مواعيد العروض لأفلامي المشاركة هذا العام في مهرجان الخليج السينمائي الثاني 2009
(أفلام قصيرة)
++++

أعزائي / هنا مواعيد عروض الأفلام القصيرة

التي شاركت بها هذا العام في

مهرجان الخليج السينمائي الثاني 2009

 

المستعار

أضواء

السبت 11 أبريل 2009 21:30
جراند فيستيفال سينما 12

الثلاثاء 14 أبريل 2009 14:30
جراند فيستيفال سينما 2

الإمارات العربية المتحدة/2009//ملوّن/ديجيبيتا/8 دقيقة
العرض الدولي الأول
الفئة: دراما

طاقم العمل والتمثيل

إخراج: من

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مثلما قالت القصائد

كتبها منال بن عمرو ، في 29 مارس 2009 الساعة: 04:45 ص

 

حين سألها يوما : "ما سبب حبك لي؟"

 

هنا قد تكون الإجابة :

 

 

 

مثلما قالت القصائد

 

أحبك

لأنك تملأ أدراجي بالكلمات..

وتخبئ صبري بين كفيك..

و تهمس لي،

كم يحبني وقتك!

ترسم لي ملامح الشوق،

بين طيات جسدي المنذور.

 

ضوءك الخجول..

يسند رغبتك في سرد الاساطير،

مثلما تسند ذراعك رأسي

خشية أن يقع …

أو يتيه..بين أكوام فاسدة.

 

عزفك العبثي..

مداعبة للأوتار،

معانقة للألحان،

وكأنه عشق يبحث عن الصخب،

برغبة لا منطقية..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي