أكل المشاعر

كتبهامنال بن عمرو ، في 29 مايو 2008 الساعة: 20:57 م

كلما شعرت أن هناك لاشيء أفعله أفعل كل شيء
وكلما حاولت أن افهم ما اكون
لا أكون
!

هذه الأرض تجعلني في ربكة من كل شيء
لا أدري إن كان هناك متسع لي
ولا أدري إن كان هناك من يفهمني
لكني أصاحب الجدار والظل
وأهمس لنفسي وأحيانا أغني
كي أنام
جنوني مغلف بالصرامه
والقلق…..
من كل شيء
منذ فترة توقفت تماما عن اي انتاج
عقلي لم يرضخ وأهلكني بالتفكير والتنفيذ
رغم أني فعليا لم انفذ شيء
علني من الفئة التي لا تعرف أن تهدأ
عاشرت مخلوقات جديدة
لا أعلم هل هم على صواب أم أخطأ
لكنهم متشابهون في كل شيء
ويحتلون الارض لهم وللأعراف
من عادتي حين أتعب من تفسير ما هو ليس منطقي
أذهب للبقاله واشتري أكياس بذورعباد الشمس
وأنهال على الاكياس الصغيرة حتى اكتشف انها هي من انهالت علي
قال أحدهم : هذا يسمى أكلا للمشاعر
!!!!!
يبدو أنني أكلت مشاعري كثيرا وطويلا وعريضا
…..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “أكل المشاعر”

  1. اعتقدت أن اللاشيء .. فعل استرخاء مؤقت لبِدء يتجدد

    ولكنه هنا استحال تآكل

    يبدو أنه تمدد حد الجفاف ، وعندما لم يجد أبعد من ذالك استدار صوبه وبدأ يلوكه ويمضغه بتلذذ..!

    ربما

  2. عـودة إلى الانـتـظـار

    عـاد الـمـجهـول للاخـتـبـاء فـي جـيـوبـي ,

    وخـلْـفَ لـحـظـةٍ قـادمـة ,

    وعـاد الـصـمـت لـيـنـسـجَ أمـام عـيـونـي

    حـريـرَ الـوهـم ِ .

    وعـادت وُعـودُ الـشّــعــر ِ

    تـحـاولُ أنْ تـصـوغـَـنـي

    فــراشــة ًمـنـذورةً لـلـنـّــار .

    وعـادَ الـربـيـعُ الـمـخـاتــلُ يـنـبـشُ رمـادي ,

    يــبـحـثُ تـحـتَ ركـام الـرّمـاد عـن جـذوة جـمـرة ,

    عـادَ لــيـشـعـلَ الـحـرائـق ,

    عـادَ لـيـقـولَ لـيَ :

    لا يـعـرفُ لـذة الـرمـاد إلا مـن احـتـرق

    ————–

    جواد

    jawad1711@hotmail.com

  3. منال!

    لك مساحات واسعة من القلب..

    كوني بخير دائماً..

  4. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    انا فتاة سعوديه ارغب بزواج المسيار من شاب قطري او اماراتي

    اسمي / سلوي

    جنسيتى : سعوديه

    عمري 26 سنه

    موظفه في مستشفى

    جاده في زواج المسيار وليس لدي وقت للعبث

    المواصفات المطلوبه:

    ان يكون قطري او اماراتي

    عمره فوق 26 سنه

    موظف

    ان يكون غير مدخن

    ارجو ان اجد طلبي من شخص يكون جاد

    للمراسله

    xtu_ksa@hotmail.com

  5. منال

    غدت الجداريات جدار لأسواق القيان

    عذراً من الزمان وعذراً من النص

  6. لي وقت طويل لم احضر الى هنا ربما الهدوء والسكينه التي ملأت المكان .

    ولكن بعد عودة اصحابه لي عودتي :)

    اختي منال ببساطة هي كذا الدنيا لابد من راحة للانطلاق من جديد

    احيتي

  7. السلام على صاحبة الصوت النبيل / كتبت نص طويل للدخول إلى عالم (شما) لكني تنبهت أن إسمه فالح ! ووردت عبارة في متن القصة الحزينة المحزنة : فالح وسعيد/ على ما أعتقد / أعرف أن كلمة سعيد جاءت كحالة / وليست تابعةللإسم / لحظتها لعنت إسمي / وتعجبت كيف تتكررالأسماء بهذا الشكل الغريب / أما القصة التي أوردتيها كما هي / ببساطة الطرح وعفوية التواصل / وحيادية التداعيات الدرامية/ كأنكِ تركتي البطلة (شما) هي التي تتحدث عن نفسها المعذبة / أو تركتي جراحها تسيل على الورق بشكل عشوائي / لتصنع في النهاية خريطة ا لجراح/ الغريب في الأمر انكِ أغفلتي أو تناسيتي / الذي فتح الوابة الأولى على عالم الجراح … / وأقصد الزوج الأول الذي طلقها / وأرسلها إلى الفراغ الذي حاولت أن تملاءه بالتناقضات القذرة / من سهر / ودخان / وسكر / وخلافه / ما أردت أن أكتب عن قصة / شما هنا / بعدَ أن شطبت النص هناك أسفل القصة التي عذبتني / وشعرت بجفاف يسكن حلقي / وإني بحاجة لنهرٍ جارٍ ليغسل الملح الذي صدرتيه إليَّ … لكنها إنزياحات القلم للأشياء النبيلة / أنتِ تكتبي بنبل / أنت صاحبة مبدأ في الهم الأبداعي / وعندك تدفق هائل في السرد العفوي / من القلب إلى القلب / لا أدري لماذا تتجنبي( عقرية)النص في أسلوبك الإبداعي / أعرف أن الطرح العفوي أفضل طريقة للوصول إلى قلوب الناس .. / لكن عبقرية النص تبقى عندكِ غائبة / لا يدركها إلا مَن يترك موهبة العوم / ويغوص في بحر الإبداع / أدعوكِ لزيارة مدونتي العطشى لعلها تنتشي بالرحيق / بمناسبة حلول الضيف الغالي / أرجو أن تهنأي برحابه الطاهرة / واسلمي يا مبدعة / ……… / نسيت أن أقول كل زواركَ خيرة الناس / وأقمار تنير الدروب …

  8. اليهود كانوا و مازالوا ناشري الفساد و الإفساد في الأرض و هم أصحاب الظلم المطلق و الحقد الأبدي .

    صدقوني أننا لن نفهم حقيقة ما يجري في هذا العالم إن لم نفهم و ندرك حقيقة الدور اليهودي عبر التاريخ .

    لاتوجد مفسدة و لا شر إلا و لليهود دور و يدٌ فيه و غالباً فاليهود يوكّلوا عنهم مرتزقة يقودونهم و يوجهونهم لتنفيذ مآربهم و المكان الوحيد في العالم الذي يظهر فيه اليهودي علناً كعدو هو في فلسطين المحتلة التي أقاموا عليها كيانهم الصهيوني .

    لعلّ أن البشرية لم تمرّ عبر تاريخها كله بكل تأكيد بالمعاناة التي مرّت و تمرّ بها في العصر الحديث جرّاء تمكّن الصهيونية من أن تفرض نفسها على العالم و تنفّذ جزءاً كبيراً من تفاصيل مخططاتها التي تستهدف الإنسانية جمعاء بكل أديانها و أعراقها و قومياتها .

    الصهيونية اليهودية التي بلورت في نفسها و اختزلت كل السلبية التاريخة التي تكتنفها النفس اليهودية المنحرفة و هي مشروع تدميري شامل و عام و قد أصابت الشعوب المسلمة بأضرارها البليغة و حقدها و ظلمها المطلقين .

    القاعدة المستمدة من تجربة التاريخ و الواقع تدلّل على معاداة ضد شعوبنا عامة و شعب فلسطين العربي المسلم هو في مقدمة تلك الشعوب و العداء اليهودي ضد الدين عامة و ضد الإسلام خاصة هو عداء مستحكم يستند إلى خطة شاملة كاملة ينفذها اليهود على أرض الواقع و بدافع حقد يهودي بحت و بأسلوب منظم ممنهج تقوده الماسونية العالمية السريّة و الصهيونية التي هي بلورة علنية للماسونية اليهودية التاريخية المستترة ، هذه الصهيونية التي تبلورت في قالب يهودي صريح و التي أسسها و يتزعمها اليهود الصهاينة .

    ولابد لنا أن نولي اهتمامنا بمعرفة أولئك اليهود الذين تسلّلوا بين أظهرنا و تقنّعوا بالاسلام نفاقاً ليخدعوا أبناء جلدتنا و ديننا و يضلوا شرائح من شعوبنا بأكاذيبهم ،الماسونية السريّة التي أسسها و يقودها اليهود هي التي أخذت على عاتقها محاربة الدين الداعي لتوحيد الله تعالى و هذا ليس جديداً و إنما قديم منذ بعثة النبيّ عيسى عليه السلام و من ثم بعثة سيدنا و سيد الخلق محمد بن عبد الله عليه و على إخوانه الرسل و الانبياء صلوات الله و سلامه .

    الماسونية التي تتحدث أدبياتها السريّة و يقول أساطينها فيما يقولون : ( يجب على الإنسان أن ينتصر على الإله ) و ( الماسونية يجب أن تنتصر على دين البدو المسلمين ) و ( كلّ من يلتزم بالدين فيجب أن لا يُترك و شانه ) و ( سننتصر على الأديان و أنبيائهاو سننتصر على الإسلام و ستتحول المساجد إلى محافل ماسونية ترفع على قبّتها نجمة داوود ) و ( الماسونية تقع على عاتقها قيادة ثورة إلحادية عالمية ) و كثير من الأمثلة عن ذلك .

    علينا الاهتمام و معرفة العدو و أساليب هذا العدو اليهودي الذي يحارب الإنسانية جمعاء .

    الحاخام اليهودي كريم آغا خان الأستاذ الأعظم للماسونية:

    كريم آغا خان الشخصية المعروفة دولياً و هو الملقّب بالآغا خان الرابع

    شخصيةٌ لها اعتبارها الأخلاقي ووزنها المادي و السياسي على صعيد العالم ككلّ

    و لعلّ الكثيرين سمعوا بجائزة الآغا خان للعمارة

    له أيادي بيضاء ـ كما يظهر في الإعلام ـ في التدخّل أحياناً لحلّ بعض النزاعات الدولية لما له من ثقلٍ معتبر و كلمة مسموعة كونه شخصية دولية ذات وزن عالمي.

    أهمّ من هذا كلّه فهو زعيم أكبر طائفة للمسلمين الإسماعيليين في العالم و أقول أكبر طائفة كون هناك جماعات مسلمة اسماعيلية أخرى و هي كبيرة أيضاً و معروفة و لاتعترف بالآغا خان إماماً لها .

    عندما يكون هناك تعليق عن الحاخامية و الماسونية و عن كريم آغا خان الاستاذ الاعظم للماسونية تصبح الصفحة غير قابلة للزيارة لكي لايطلع القراء على مضمون ما تتستر عليه الصهيونية و الماسونية و هذا يدلّ على اهمية المعلومات الواردة في هكذا تعليقات و التي تعمل أجهزة الصهاينة على إخفائها و تطويقها و منعها من ان تصل إلى عامّة القراء و للعلم فكريم آغا خان هذا كما تشير كل الدلائل و المعطيات هو المهدي اليهودي الذي سيتم الإعلان عنه في المستقبل القريب و إجبار العالم الإسلامي على تبعيته و لذلك تمّ و يتمّ الترويج المنظّم لاسم ( الحشاشين ) التاريخي و الذي كما يخطط اليهود سيكون الحشاشون هم الجماعة الإرهابية العالمية التي ستفرض على العالم الإسلامي التبعية للمهدي اليهودي ـ الآغا خان ـ الذي يدّعي الإسلام و هو العدو اليهودي الاول للإسلام و المسلمين .

    آهات مغترب

  9. المشاعر تستهلك وتهلك حالها كحال الزهر في الحديقة…

    كوني بستانية قريبة

    تبقى أزهارك تنير في كل المواسم

    بزهرة لكل موسم..

    مودتي

  10. تتوقف مشاعرنا احيانا

    فربما سلبها من حولنا

    لكن يبقى الأنسان

    انسانا

    مدامت الروح

    و انا كذلك

    آكل الحب لكي أتوقف عن عادتي السيئة

    التدخين

    اكتبي يا منال

    و لا تقتلي مشاعرك

    يا الله كم انا مستمتع

    و انا اتجول بعالمك الصغير



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق