كي لا يعتذر
كتبهامنال بن عمرو ، في 9 فبراير 2009 الساعة: 07:59 ص
يجلس عند رصيف الميناء
يحتوي همه في معطف كبير
هو..لا يقوم بأي فعل سوى أنه
يحملق في المياه ،
حتى أنه لا يرغب في تأمل السماء
ولا اللهو مع ذلك النورس القريب منه..
مضت ساعات طويله
وهو في نفس المكان
في انتظار كتف آخر
ليساند كتفه المحبط
لكن، بلا جدوى.
يخرج هاتفه المتحرك
عله يجد منها رساله نصيه
أو على أقل تقديرمكالمة…
لا شيء
صورتها على شاشة الهاتف
يتأمل ملامحها..
يخرج زفرات حزينة
متألما من هذا الفراق..
في قرارة نفسه يفتقدها جدا
يخنقه الحنين …
يجعل منه آخر ، لا يعرفه ..
يتسائل:
هل يكسر قاعدة الكرامة؟
هل ينحني أمام ريح الشوق واللهفه؟
مترددا:
لا . لن أقوى على بدء هكذا خطوة
لن أقوم بهد سور كرامتي من أجل إمرأة!
يحدث المياه:
لكنها حبيبتي!! وهي من أريد ،
وهي من كنت أرسم معها لوحة حياتي القادمه؟
كيف أبتعد هكذا؟
وكأنني أنتزع صفحة من كتاب العمر…
كيف ؟والخطأ خطئي؟
وسوسة:
وكرامتي؟
…
يستمر هكذا ما بين جزر الكرامة
ومد الشوق..
يذوب شيئا فشيئا عند الميناء القديم
ينتظر أن تقوم هي بكل ما يتمنى أن يقوم به
ينتظرها..تأخذ الخطوة الأولى
تنحني أمامة ..
وهو مستعد لتقبل عودتها،
لاحتواء صفحته من جديد
ورسم ما تبقى من ملامح للحياة معها.
هو لا يعلم أنها صنعت من صفحته طائرة ورقية..
وأنه لن يستقبل تلك الرسالة النصية
ولا حتى المكالمة التي ينتظرها..
وأنها بدأت برسم لوحة جديدة!
بعد أن أرهقها إنتظار رجل
لا يعترف بخطئه ..
ويرتدي قناع الكرامة والرجولة
فوق حقيقته..
يرتديه حجة،
..كي لا يعتذر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 8:42 ص
صباح الأنوار والأزهار بشفافية البلور وعبق البخور ( أو مساك)
خواطر نثرية جميلة
وسرد جميل
* دمت بود وراحة بال وسكينة
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 8:29 م
سيدتي
ربما يجب عليه الاعتذار..
لكنه لن يعتذر أبدا..
لكن روحه ستبقى علقة بأرواح كان يجيب أن يعتذر إليها قبل رحيله..
دمت أجمل وأجمل…