سؤال من ذات الرداء الأبيض
كتبهامنال بن عمرو ، في 15 مارس 2009 الساعة: 08:24 ص
سؤال سرق الزمن
أوقف حركة الأشياء
حتى قلبي المتنكر بالألوان
كاد أن تتحد ألوانه
نحو النهاية..
عن طيب نية
سألتني صاحبة الوجه المكتنز،
ذات الرداء الأبيض،
مباشرة بعد ما زرعت في فمي
ما يصنف بالدواء..
ابتَسمت قائلة:
ترى ما هو سر الفرح؟
لم أعر فضولها أي شيء
أو ربما ابتسامة صغيرة.
تبتعد ببطئ …
رائحتها مليئة بقصص جيراني
أصحاب الغرف المجاورة
صوتها خافت يتسرب للروح
يبقى بين ترددات الإجابة
..التي لم تنتظرها!
لماذا نسأل ولا ننتظر أي إجابة؟
ربما سلطة التخمين
تهيمن على عقولنا
فلتخمني..ما شئت
تبقى التفاصيل الصغيرة
سري الأكبر.
فما تعرفين، ويعرفون..
لا يشبه أسراري.
قد عاد لعتبات عمري…
يحمل المظلة معكوسة
يملئها وردا ..
يطوي بين ثنايا المجهول
عبارات حب .. ومعطف أسود
يكفينا معا..
نختبئ فيه..من كل شيء
من الشمس..والعيون
من الوجع..
والتخمينات الغبية.
عاد..
يحمل صك الحب،
وصور قديمة..
أعادت ما سلبه الفراق،
وارتوى بها ما نضب…
من جراء الغياب.
وماذا أيتها الملائكية؟
ما الذي قاله تخمينك الأحمق؟
عاشقة؟ لها حكاية؟
سأقف عند حد العمر،
أفرش ذراعي للريح،
أعانق الفضاء ،
نكاية في التحليق
وفيكِ.
سأرقص كيفما أشاء
..وأغني،
وتسمعين أنتِ وجيراني…
صوت قلبي الذي
صوت قلبي الذي
سيجبر أصابعك الكبيرة
أن تخط على جدار الزمن
حكاية حبي،
تاريخ ميلادي،
وعلامات دربي الفارقة..
حرفه الاول،
وحرفي.
عندها ستعرفين ..
ما هو
سر الفرح.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























