لا تبرير له!
كتبهامنال بن عمرو ، في 8 أبريل 2009 الساعة: 09:03 ص
رأسي مليئ بالأفكار ، أود لو أرجه بقوة ..ثم أصوبه نحو كل شيء….وأفجره!
لماذا تهرول علامات الإستفهام والتعجب نحو لحظاتي الصغيرة؟ لماذا لا أرتدي الروتين معطفا أمام ما يواجهني من حب جليدي ؟
لماذا نتخلص من الأشياء الصغيرة التي تبقينا متميزين ككائنات بشرية ، ولا نستطيع التخلص من مشاعرنا بعد استهلاكها لأرواحنا …بعد نشرها للوهن في أرجاء العمر والفرح …لماذ؟
***
يا صاحب العاج والنعاج،
قد انقطع الحبل،
ونزفت الروح حد الخاتمة.
ما الذي تملكه قريحتك
لتبرر به كل هذا الأذى؟
قلب أعمى،
وجة أسمنتي،
ونظرات باردة..
لا ترتقي لصورة عاشق،
رغم اصرارك المستديم…
أنك من في الصورة!
ياصاحب القصائد والعقائد،
تركركت الأوزان،
تناثرت سبحتك …
وكانها تهرب من بين أصابعك…
تتبرئ منك.
تناثرت خزيا،
حتى وصلت لدربي المغدور..
باكية،
متألمة،
تحمل صوتا يشهد ظلمك
الذي…
لا تبرير له!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أبريل 13th, 2009 at 13 أبريل 2009 9:08 م
إلــــــــــى روح القصيدة..
إلـــــــى منال علي بن عمرو التي هزمت الشعر هذه المرة أيضا.
أبريل 24th, 2009 at 24 أبريل 2009 9:42 ص
الى روح هائمة بالشعر
شكرا يا منال
على تلك الهدية
دمت بخير