رواية (المنبوذ) للكاتب عبد الله زايد
كتبهامنال بن عمرو ، في 23 يوليو 2007 الساعة: 09:00 ص
في رواية الأستاذ عبد الله زايد (المنبوذ) هناك صور تشبهه ما حولنا من برودة وقسوة في البشر ، من عمى المشاعر المتسرب لقلوبهم الحالكة بالحقد وعدم الغفران، من أفكار سقيمه تنهج العادات والأعراف حتى لو كانت مجحفه ، فطالما أنها ترضى الجماعه وتسود بقوتها وبطشها فهي الصواب ومن هو عكس ذلك ينبذ يقطن شرفات الهوامش بلا ظل ولا رائحة للأمان، لهذا المنبوذ في الرواية وللمنبوذين في الحياة :
صديقي المنبوذ ، اطمئن
لست وحدك في شارع الطغاة
بين دهاليز السفله
كلنا …. يتوشحنا النبذ ،
عارنا الطهارة.
ضحايا .. ترسبات
وبقايا أقنعة .
هي الخطوات المليئة بالتعب
تغنينا عن التوقف لهم،
وأمتعتنا من الحب والأمل
تنبثق منها رائحة الحياة.
فلا تطأطأ الرأس دامعاً
أعيننا تستحق أن نهديها المدى
ولأحلامنا صكوك حرية
لا تنتظر بل تنتزع.
لو تعلم كم من حكاية تشبهك
لما تسلل الحزن أركان قلبك الكبير
ولا الندم.
دعهم بالبرودة ، اللامبالاة والحقد يتنفسون
هؤلاء يرتدون المسلّمات ،
يحفرون على أفدارهم قوالب مستهلكة
لا رغبة لهم بضنك التفكير والتساؤلات
يومهم يبدأ بهم وينتهي لهم،
ماذا ننتظر؟
هل ننتظر ذلك الاحساس الغائب؟
أو شيء من الخزي من جرح للمشاعر
وانتهاك لحرمات العقل؟
لا اعتقد ،
مثل هؤلاء أموات بلى حياة تنادى
عزاؤنا المجاهرة بالصمت،
والضحك سرا على حدودهم الواهنه
التي في استقامتها تشبهه أشباه الرجال!
يا صديقي
إن أثمن ما نملكه الذكريات
هناك أوقات لم تكن يوما لهم
لحظات سرية ثمينة
كنا نحن فقط أصحاب الملكية فيها
ونحن أبطالها،
تلك اللحظات تقبع في الذاكره
والجميل أنها تحتفظ بالأصوات والمشاهد
حتى أن لها رائحة مميزه
لا ينتشي منها إلا نحن
أمراء النبذ.
منال علي بن عمرو
الإمارات-دبي
26-4-2006
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يوليو 23rd, 2007 at 23 يوليو 2007 1:14 م
لو تعلم كم من حكاية تشبهك
لما تسلل الحزن أركان قلبك الكبير
ولا الندم.
دعهم بالبرودة ، اللامبالاة والحقد يتنفسون
هؤلاء يرتدون المسلّمات ،
يحفرون على أفدارهم قوالب مستهلكة
لا رغبة لهم بضنك التفكير والتساؤلات
يومهم يبدأ بهم وينتهي لهم،
ماذا ننتظر؟
رائعة هي هذه الكلمات
اشكرك بعمق يشابه العمق الجميل هنا
ابق بود …
وعذرا لمقاطعتي …