شمـــــا

كتبهامنال بن عمرو ، في 28 سبتمبر 2007 الساعة: 05:18 ص

 

تسكنني الذكريات, تشاركني أيامي, تمارس معي سلطة الجبابرة, وتطفو على السطح في أوقات ليست لها أبدا. قد أبتسم, وفي لحظات أجد نفسي أطويها كرسالة عتيقة وألقيها في درج النسيان. لكن ما يقلقني حين تقفز إحدى الشخصيات من تلك الذكريات, تتدارك الطي, تتسلل من بين أصابعي, تغزوني بتمرد, تحتلني بلا خسائر أو أي جهد يذكر. هنا أعاشر المعركة. أصمم خططاً وخرائط للتحرر من تلك الشخصية, فهي مستبدة بتفاصيلها, بصدى صوتها, بأحداثها. رأسي يعج بها, بأقربائها, جيرانها, ملابسها, رائحتها, كل شيء… لا شيء يسقط سهوا, وإن سقط يتدارك نفسه ويبرز هكذا بكل سهولة.

ترى ماذا تريد؟ تذكيري بها؟ من قال أني نسيتها. إذاً لما هذا الاحتلال؟ هو إثبات قوة. تلك الشخصيات لشدة قوتها لم ولن تستطيع أن تغادر حدودنا مهما حاولنا. الأمر الذي أنتبه له كل مرة أن جميع الشخصيات تلك من النساء. على طرقات الطفولة جميع النساء اللاتي مررن بي كن (نساء قويات), سواء محيط البيت أو الفريج أو حتى المدرسة، كلهن كن رجالا في قمة الأنوثة, وذلك نتيجة لسلوكهن, ظروفهن, ومواقفهن في الحياة التي غالباً ما عاصرتها بصمت. الأطفال مهمشين, لا أحد ينتبه أنهم هناك في كل موقف وحكاية. الركن الصغير جدا من الصفحة يحتويهم أو يخفيهم, فلا أحد ينتبه أنهم كانوا هنا, وأنا دائما كنت هناك في ذلك الركن, وبصمت كنت شاهده على أولئك النساء, وشما إحدى هؤلاء.

شما …تغزوني منذ أيام, لا تبرح الثواني, تستقبل الدقائق منذ مدة, وهذه المرأة هنا في كل زاوية ألتفت لها, هي هناك تجلس بسمرتها الخلابة متكئة على (الموسدة), تعلك لبان (ماكل), وضرسها الذهبي يتلألأ من بعيد, وملابسها البراقة التي كانت محط أنظار سيدات الفريج, والذهب الذي يلبسها من كثرته, و(قذلتها), ورائحة الدخون ودهن العود والمخمرية, وضحكتها المرتفعة, ونقوش الحنا تزين كفيها, وطريقتها في الحديث واللبان يدور في فمها وأنا أحدق فيها وفي تفاصيلها ولبانها. يا إلهي! أتمنى بعد انتهائي من هذا الموضوع أن تختفي شما, فرأسي يعج بها منذ فترة, وهي أينما وجدت, لا مكان للهدوء فيه. شما لا تستطيع الحديث بصوت هادئ, هي دائما غاضبة, لا يعجبها شيء, متذمرة و(خقاقه), رغم أنها لم تكن غنية, لكنها لم تكن فقيرة أيضا. كانت مطلقة, وأعتقد ما ذكرته سابقا يوضح سبب طلاقها. فرجال زمان كانوا أناس في حالهم هادئين ومتقوقعين ومحافظين, وشما عكس ذلك تماما, لذا لم توفق في زواجها. بعد طفلين أعادها زوجها لأهلها, وأصبحت كالعلك الذي تمضغه في لسان الجميع.

(شموه) المطلقة انهارت نفسيا, فمثلها لا يتخيل أن يكون في مثل هذا الموقف الاجتماعي, كان رد فعلها أنها أهملت طفليها وضربت بالعادات عرض الحائط واتجهت نحو السهرات والتعرف على النساء وغير النساء خارج هذا الفريج الذي أصبح هو ونساءه ألد أعدائها. الخمر والسجائر تعرفت عليهما أيضا. كنت قبل النوم اختبئ خلف الستارة, أحملق في المارة, أعد خطواتهم, أعد (الأريلات) والأبواب ونوافذ الفريج أو السيارات, أعد أي شيء فقط للتسلية. وفي كثير من المرات كنت أرى شما تحاول الوصول لبيتها وهي في حالة سكر شديد, تترنح, تسقط وتلملم نفسها وشيئا من الرمل وتذهب لتتكئ على الحائط وتطلق ضحكات وأغنيات حتى تدخل بيتهم الذي –بالمناسبة- لا يحوي أحدا غير طفليها وأمها, وهي امرأة عجوز لا حول لها ولا قوة, وخادمة و(بشكار), فقد ولدت يتيمة بعد أن مات والدها في حادث طراد وأمها حامل بها. باب البيت كان أزرق اللون من الطراز القديم (خشب), ويغلق (بمزلاي), والجرس كان من شأنه أن يوقظ الميت من قبرة. وتفاديا لإزعاج شما -وأحيانا صديقاتها حين تصطحبهن معها- يترك باب بيتهم (مشرعا) إلى أن تحضر, فقد كانت في كل مرة تحدث جلبة لا أول ولا آخر لها إن وجدت الباب مغلقا. لم تكن ترفع يدها عن الجرس, وباليد الأخرى تضرب بشدة على الباب, ناهيكم عما تتلفظ به من ألفاظ إلى أن يفتح الباب. وسواء كان سراج أو ميري من فتح الباب, فتلقي صفعات وبصق منها تعودا عليه, لذا قررا هما الاثنان أن يتركا الباب هكذا كل يوم حتى تعود (ماما شما), وذلك تفاديا لشرها.

ازدادت حالتها سوءا. ويوما بعد يوم قلت معارفها. لم يعد هناك من يرغب بها ضيفه في أي بيت في الفريج, ولا حتى في جلسات النساء في وقت العصر, حتى أنها في مرة من المرات بصقت في وجهه مجموعة من النساء اللاتي يجلسن عند باب البيت فترة العصر, وهي عادة لديهن. كل مرة عند باب بيت من البيوت يفرشن (حصير) ويجلسن مع دلة القهوة و(طاسة الحلوى), يتداولن الحديث و(السوالف), ونحن نلعب في (الحوطه) على مقربة منهن. أذكر ذلك اليوم جيدا, كان عدد لا بأس به من النساء مجتمعات, وفي أوج الحديث والسعادة والضحكات تظهر شما وتسلم وفي وجهها رجاء بأن يرحبن بها, لكن كلهن بلا استثناء خفتت أصواتهن وردين السلام (من ورا الخاطر) وسكتن. وكانت شما قد جلست, لكنها شعرت بالشعور الذي تعلمه جيدا (الرفض), فألقت فنجان القهوة في وجه صاحبة الجلسة التي كانت قد صبته لها وهي تجلس . تصرخ: "فقتكن انتن كلكن ما تسوَن ظفر ريلي". وبصقت على جمعتهن وغادرت المكان. كان الأطفال في حالة من اللعب. لم يقف أحد أو ينتبه لما حدث, أنا فقط انتبهت, لأنني أحب وجود شما, ولاحظتها من البداية. هي لم تكن من النساء اللاتي يعبرن الحياة دون أن يدركها أحد. رغم مساوئها, إلا أنها بالنسبة لي كانت رائعة, لأنها مختلفة عن باقي النساء. طفلاها أُرسلا من قبل جدتهم إلى أبيهما, فقد رأت أن لا أحدا يهتم بهما, وشما لم تعد تدرك ما حولها من شدة إدمانها على الخمر. كانا يأتيان من فترة لأخرى لزيارة الجدة فقط وليس الأم, فقد كانت أمهما نائمة طوال الوقت, ولا تنهض إلا بعد الثامنة مساءا, تتجهز ثم تركب تكسي وترحل لعالمها المجنون الذي ينسيها ما آل إليه حالها, وينسيها الفريج وأهله. الجهل لم يكن يجعلهم يدركون ما تمر به من أزمة نفسية, وهي نفسها لا تعلم ما بها أو لماذا وصلت لهذا الحال. ظلت لسنوات كما هي تعتمد على راتب الشؤون, تشرب وتنام. لم يطرأ في حياتها أي جديد غير فالح (تاجر خليجي ظهر فجأة), أبدى اهتمامه بها بعد أن قطعت هي الأمل في أن يرتبط بها أحد من الأساس بعد كل ما مرت به وفعلته في حياتها. لم تكن تعلم أنها لا زالت مرغوبة وهناك من يهتم لأمرها…

فالح تاجر خليجي كان يأتي لدبي مثله مثل باقي التجار يبيع ويشتري، وصل "للفريج" عن طريق ثابت (زوج أم عبد الله)، حيث كانا من نفس البلد، وكان ثابت يلتقي به في السوق أو قرب الميناء فيصطحبه معه للغداء أو الإقامة لفترة ما في مجلسه. نافذة المجلس تشرف على مدخل الفريج، كما أن شجرة نبق كبيرة تجاور النافذة. كان فالح دائما لا يخرج من المجلس. كنا نلحظه يقف عند النافذة وبيده سيجارة، يتأمل المارة، يحيي الرجال منهم ويحدق جيدا في النساء، لكنه أبدا لم يكن يخرج من المجلس إلا بحضرة ثابت.

شما كانت من النساء اللاتي لفتن نظره. كان في كل مرور لها لا يرفع عينه من عليها، والسجارة تحترق بسرعة. كان يهتم لأمرها لدرجة أنه صار يعرف وقت مرورها وينتظرها. بالتأكيد شما لاحظت اهتمام هذا الرجل بها ونظراته الغير عادية… كنتُ ألاحظها والحياء يعتريها منه… وكيف أنها تعجل خطواتها حين تقترب من نافذة مجلس أم عبد الله. عجلتها هذه تتوشحها ابتسامة فيها أمل، قد يكون أو لا يكون… فالح كان شخصا مجهولا بالنسبة للفريج، لا أحد يعرف عنه شيئا سوى أنه من البلد الفلاني وضيف ثابت (زوج أم عبد الله). كان طويل القامة، حنطي البشرة، حاد العينين. شعره طويل حتى كتفيه، ولديه ظفيرتان، ويضع العقال والغترة بطريقة عشوائية وكأنه لا يكترث للحياة. كنت أقترب منه أحيانا فضولا لا أكثر. كان يلبس ساعة رولكس ذهبية ومن الداخل حمراء، وخاتم فضة ملفت جدا لضخامته.

عرف فالح عن شما ما يعرفه الجميع، ورغم ذلك طلب من ثابت أن يفاتح زوجته ويسألها أن تزور بيت شما وتفاتحها في الزواج منه. أنانية هذا الرجل وكيف أنه يريد زوجة له في بلد لا يسكنه ولكنه يزوره من فترة لأخرى لتجارته، لم تكن واضحة لدى شما، هي فقط كانت سعيده بأنها ما زالت مرغوبة وستكون زوجة رجل ما حتى لو كان غريبا عنها تماما، لذا وافقت على شروطه: المهر الذي حدده، وما أوضحه لها أنه لا يستطيع أن يكون متواجدا دائما، وستظل تسكن بيت أمها… كل هذا وأكثر تغاضت عنه فقط لتخرس أفواه من حولها وتعود كما كانت لها مكانتها ووزنها بين نساء الفريج. كان فالح سعيد للغاية يوم الزواج، وشما كذلك، فمنذ فترة لم أرها بهذه الابتسامة العريضة، والتي كانت حقيقة لحد الخيال.

استمر زواجهم خمس سنوات. وفالح يتردد عليها في كل مرة يزور دبي، وزياراته مواسم حتى أصبح الفريج يعرف متى سيأتي (فالح ريّل شما). خلال هذه الخمس سنوات رزقا بأربعة أطفال، أما شما فقد تغيرت قليلا، لم تعد تسهر بذاك القدر، وسكرها وسجائرها تلتقيهم في مرات متقطعة عند غياب فالح فقط. شما تعلقت بزوجها وزواجها المسيار هذا، فلا حول ولا قوة لها هي أساسا، لم تكن تحلم بأن هناك من سيرتبط بها، فهي المطلقة بطفلين وبسمعة لا تحسد عليها، فصبرت على زواجها ووضعها الغير مريح والمهين نوعا ما. لم يكن فالح ذلك الملاك الذي توقعته، فهو شخصية بخيلة، حاد الطباع، عصبي جدا، يستعمل العنف، وكثيرا ما كانت تلجأ لبيت من البيوت بعد أن يكون أبرحها ضربا لأتفهه الأسباب، ولكن لأنها تحبه تعود وتعذره بأنه زوجها ووالد أبنائها، ودائما حجتها بأنه: (باجر بيسافر ما بشوفه). تعودت هي وتعودنا نحن على هذا الوضع الغير مستقر. أطفالها كانوا يقضون أغلب أوقاتهم خارج البيت، فهي أبدا لم تكن تهتم لهم رغم أنهم لازالوا صغار السن، وأبناؤها من زوجها الأول يأتون للزيارة فقط، إلى أن أعادهم والدهم لها بعد أن قرر الزواج.

في السنة الخامسة ضاق فالح ذرعا بشما وطلباتها وطلبات أبنائها، وأحس أن الزواج الذي كان يرتجي منه المتعة والراحة صار ينغص عليه حياته ويكلفه ما لم يتوقعه، خصوصا بتواجد الأبناء، والخامس في الطريق، لذا صار يفتعل لها المشكلات ويتحجج بسوء تصرفاتها معه ولا يزورها، وتقطعت زياراته لها، إلا أن هجرها تماما، لم يعد يأتي لزيارتها أو زيارة أبنائها، ولا يرسل لهم أي مصروف. كانت أم شما تعتمد على راتب الشؤون والدخل الذي يأتيها من بيع (البراقع) وسيارة الأجرة التي كانت تمتلكها، لكن هذا الدخل محدود جدا، لم يكن ليكفي الأم والخادمين أو شما وأبناءها الخمسة. مرت سنتان لم يظهر فيهما فالح، وشما لا تدري مصيرها أو مصير أبنائها. تهاوت بسرعة، وخصوصا بعد أن سألت عنه كل من كانت تظن أنه يعرفه، حتى أنها ذهبت لسفارة بلد زوجها، لكنهم لم يستطيعوا أن يساعدوها في شيء أبدا. انهارت وعادت لما كانت عليه في السابق من سهر وشرب وتجاهل للواقع لما آلت عليه الأمور ولأبنائها الذين كانوا في حاجة لها، فهم لا يعرفون أين أباهم وما هو مصيره ومصيرهم.

بعد سنتين ظهر فالح فجأة، تودد لشما، تعذر منها ومن أمها ومن الفريج، تحجج بألف حجة، وأخذ أبناءه في حضنه وأغدق عليهم بالهدايا، والأبناء فرحوا لعودة والدهم، تمسكوا به واقتربوا منه أكثر كما لم يفعلوا من قبل. شما فرحت لعودة زوجها ونست كل ما مرت به خلال سنتين. بسيطة هي، فرجل مثل فالح كان بكلمات يجعلها تطير في السماء كالفراشة التي ستحرقها شمعة أقادها زوجها والد أبنائها. في هذه المرة أخذ فالح يخرج أبناءه الأربعة للنزهة كل يوم، أما آخر العنقود لم تكن تفارق جدتها أبدا لا مع الأم ولا الأب، فالجدة هي من اعتنت بها منذ ولادتها. كان يأخذهم من الصباح وحتى المساء، وفي كل مرة يعودون للبيت نائمين. كنت أراه يحملهم للبيت من السيارة التي أتى بها من بلده، وكانت أول مرة يأتي فالح بسيارته. تكررت نزهات فالح وأبنائه وشما تنتظرهم في البيت، وأحيانا عند جلسة الحريم إلى أن يأتوا. كانت تفتخر بعودتهم وتترك الجلسة بمن فيها مبتسمة نافضة الرمل من يدها قائلة: (من رخصتكم… فمان الله)، تتوشحها ابتسامة سعادة وتباهي، وتتمايل شما تجاه سيارة زوجها تستقبله بفرح وتساعده في إيقاظ أبنائها الكبار وحمل الصغار منهم ويذهبون للبيت…

أتذكر ذلك اليوم… كان صوت شما مدوٍّ. خرج الجميع . الكل اجتمع حولها. تصيح بأعلى صوتها وتصفع وجهها وتهيل التراب على شعرها. مزقت ملابسها وهي تضرب بوجها ويدها الأرض صارخة: (عيالي… عيالي… شل عيالي). كانت الساعة الواحدة ليلا في ذلك اليوم. كان فالح قد أخذ أبناءه في نزهة كالعادة، وما كانت نزهته اليومية إلا الطريق إلى بلده. كان يأخذهم لطريق طويل ينامون فيه ولا يعرفون أين هم، وقبل أن يصلوا يعيدهم لأمهم… ظل هكذا لأسبوع كامل، حتى اعتاد الأطفال أنهم في النهاية سيرجعون للبيت إلى أن فعلها وأخذهم لبلده وجعلهم أمام الأمر الواقع، وأن هناك لا عودة. هاتف شما وأعلمها بالتحديد ما فعل، وكيف أنه طلقها منذ سنتين وتزوج بإمراة أخرى، لكنه أراد أن يستعيد أبناءه منها لأنها غير أهل لتربيتهم… والصغيرة التي عند جدتها لولا سنها لكانت مع إخوتها الآن. سخر منها، أهانها، أخذ أبناءها، حرمها الفرح والأسرة، ثم أغلق الهاتف… فعلت شما المستحيل لتعيدهم، والكثير من أهل الفريج حاولوا أن يساعدوها، لكن مثلما لم تسطع أن تجده في اختفائه الأول، لم تجده ولم تجد أبناءها في هذه المرة أيضا. مرضت شما، أعياها الحزن. ثمانية عشر عاما لم ترَ أبناءها، ولا تعرف عنهم شيئا. انتهت في ذلك اليوم، انكسرت، لم تعد كما كانت، أفقدها اليأس والحزن عقلها. هي الآن تقطن مستشفى الطب النفسي.

_انتهت_

بقلم / منال علي بن عمرو - الإمارات دبي

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “شمـــــا”

  1. هل هذه القصة قريبة من أجواء الواقع، أم أنها تنتمي للأدب النسائي الذي يحاول إلقاء ضوء على عالم المرأة في مجتمعاتنا، وهل تدور بالفعل في الخليج، وكيف تستطيع هذه الشخصية أن تسهر وتسكر وغيره من الخروج عن المألوف في مثل هذه البيئة الحديدية؟

  2. اول مرة اراني مشدود كهذا التسمر امام الحرف

    الابداع ان يجبر المتلقي بالاستمرار وراء الحروف حتى اخر الكلمات

    لا ادري

    ربما اكون صائبا وربما اكون ……………..

    عمل رائع رئيت فيخ صور تشكيليه كثيره تصرخ بالواقعيه

  3. مدونة جميلة ونص يعد بالكثير…

    أسجل حضوري للتحية هنا، سأعود للقراءة بعد حفظ المدونة في المفضلات

    تقديري

  4. سعدت أن قادتني الصدفة لهذه المدونة المميزة

    تحياتي لك

  5. يسعدني جدا اختي منال ان أكون قد نشرت نصوصا لك في مدونتي

    مع شكري الجزيل للنص الاخير …

    عموما

    سردك لذيذ ..

    فقط احاول ان التقط نفسي بعد اكمال ما قرأته

    لانه طويل

    انا أمزح ..!!

    أحيك جدا منال

  6. سرد رائع وجميل



    براعتك في التصوير

    أضفت على بعض الجمل سحر الخيال(نافضة الرمل من يدها)

    -حفظتُ هذه الصورة السحرية لأنها جاءت في آخر النص-

    ….

    لقد أبدعت في تصوير شما وحلَّقت بها في عالم ساحر، ترك وراءه إضاءات واستفسارات

    ..

    البيئة المحافظةفي الخليج (بدون حديد) هذا هو المألوف، وعربدة شما شاذة

    (عدستك جعلت شما شامة)

    حسبك مني أربع كلمات مضت

    حفظك الله

    وفقك الله لكل خير

  7. كل عمل إبداعي وأنت بخير …

  8. شما … هي الحياة بذاتها .. بكل فصولها وطقوسها

    هي صورة للخير والشر .. للواقع والخيال

    هي كل شي ولاشي

    هي ………….. من لن تفارق خياراتي في الحياة !!

    سلامي لقلبها الأنثوي رغم قسوة الظروف عليها،،

    ورحمتي للظلم الرجولي القاهر ،،

    ولأبناءها .. زهرة الصبار!!

  9. كتاباتك رائعة

    كل عام وانتم بخير

  10. روووووووووعه الى الامام دوما عزيزتي

  11. امل الحوسني قال:

    شما وشمعة الحب

    قصة جميلة وحقيقة مرة …. في زمن الحداثة والتطور ومشاعر الانثى منذو التكوين إلى الازل…

  12. كم رررررررراااااااااائعه شما وكم انت اروع ياعزيزتي

    بنت الذيد



اكتب تعليــقك

يجب ان تسجل الدخول لكي تتمكن من التعليق